لمحة الاخباري _رنا المساعيد
في وقت تملأ فيه الضحكات شوارع العالم احتفالًا بالعيد يبقى أطفال غزة في مواجهة واقع قاس حيث تحل الدموع مكان الفرح ويغيب الأمان وسط الدمار أطفال كان يفترض أن يحملوا بالونات العيد لكنهم يحملون ذكريات الفقدان وألم النزوح
العيد بين الدمار والألم
بينما يستيقظ الأطفال في بقية أنحاء العالم على ملابس جديدة وألعاب وهدايا يستيقظ أطفال غزة على أنقاض منازلهم يبحثون عن بقايا ألعابهم القديمة وسط الركام كثيرون فقدوا آباءهم وآخرون خسروا منازلهم وأصبح العيد بالنسبة لهم مجرد يوم آخر من الألم والحرمان
فرحة مؤجلة وأمل باهت
في ظل استمرار العدوان والحصار يبقى العيد في غزة بلا ملامح حقيقية للفرح لا زينة في الشوارع ولا ضحكات في البيوت بل مشاهد الفقدان والألم تحيط بالجميع ورغم ذلك تبقى عيون الأطفال مشرقة ببصيص من الأمل تحلم بيوم يعود فيه العيد محملًا بالسلام والضحكات