لمحة الاخباري _رنا المساعيد
تُعد التكنولوجيا من أبرز مظاهر العصر الحديث التي أثرت بشكل كبير على مختلف جوانب حياتنا اليومية في الأردن، كما في باقي أنحاء العالم. ففي السنوات الأخيرة، شهدت المملكة تحولات كبيرة في كيفية استخدام المواطنين للتكنولوجيا في مجالات متعددة مثل التعليم، العمل، والتواصل الاجتماعي.
في مجال التعليم، ساهمت التكنولوجيا في تحسين العملية التعليمية، خاصة مع ظهور التعليم عن بُعد، مما سهل الوصول إلى المحتوى العلمي وساهم في تطوير مهارات المعلمين.
أما في مجال العمل، فقد فتحت التكنولوجيا آفاقًا جديدة، حيث أصبح بإمكان الأردنيين العمل عن بُعد، مما زاد الإنتاجية لكنه فرض تحديات جديدة تتعلق بالتوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.
وفي مجال التواصل الاجتماعي، أصبحت وسائل التواصل مثل فيسبوك وإنستغرام جزءًا لا يتجزأ من حياة الأفراد، مما عزز العلاقات لكنه أدى إلى زيادة الاعتماد على العالم الافتراضي، وظهور تحديات مثل التنمر الإلكتروني ونشر الأخبار الكاذبة.
ورغم التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، إلا أن التكنولوجيا قدمت فوائد هائلة، من تسريع النمو الاقتصادي إلى تحسين الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية، مما يجعلها أداة لا غنى عنها، رغم الحاجة إلى وعي أكبر في استخدامها.